All news
|
Print
17 2010 - Media release

سانت كيتس ونيفيس تعتزم منح حَمَلة جوازات الإنتربول تأشيرات خاصة لرفع مستوى التعاون والأمن إلى أقصى حد

باسّيتيرّي، سانت كيتس ونيفيس - عقد الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، يوم السبت الموافق 15 أيار/مايو، اجتماعا بالغ الأهمية مع دولة رئيس حكومة سانت كيتس ونيفيس، الدكتور دينزل دوغلاس، وسعادة نائب رئيس الحكومة ومعالي وزير شؤون الأمن القومي، السيد سام كوندور، ومسؤولين رفيعي المستوى من وزارة شؤون الأمن القومي.

وفي هذا الاجتماع، اتفق قادة اتحاد الجزيرتين والأمين العام للإنتربول على أن ازدياد أخطار الجريمة عبر الوطنية التي تتهدد المنطقة يقتضي تعزيز التعاون بين الإنتربول وسانت كيتس ونيفيس. ولتحقيق ذلك، وافق رئيس الحكومة، دوغلاس، على اتخاذ خطوات فورية لكي يمنح بلده تأشيرات خاصة لحمَلة جوازات الإنتربول، الأمر الذي يضمن حصول مواطني سانت كيتس ونيفيس وزوارها على أي دعم شرطي دولي، دون الحاجة إلى إجراءات إدارية بيروقراطية لا لزوم لها.

وتعزز حضور الإنتربول وأهميته في منطقة البحر الكاريبي منذ استضافة هذه المنطقة لكأس العالم للعبة الكريكيت في عام 2007 وتركيب الإنتربول أحدث نظام للتدقيق في الجوازات والمسافرين.

وتتصدر منطقة البحر الكاريبي الآن كل المجموعات الإقليمية التابعة للإنتربول، وذلك من حيث عدد البلدان الأعضاء المشاركة في التدقيق المنتظم في أوراق المسافرين الراغبين في الدخول إليها. وحدد الأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، أثناء زيارته الأولى لسانت كيتس ونيفيس، جوانب إضافية يمكن لمواطنيها ولمواطني بلدان المنطقة ككل الإفادة منها نتيجة لإعفاء حَمَلة جوازات الإنتربول من الشروط التي تُطلب عادة للحصول على التأشيرات، إذ يتسنى لحمَلة هذه الجوازات القيام بصورة أسرع وبناء على الطلب بتلبية أي احتياجات قد تنشأ في أي بلد أو منطقة.

وصرح رئيس الحكومة، دوغلاس، بأن:’’شغلنا الشاغل كان دوما الحرص على توفير أفضل مستوى ممكن من الأمن والمساعدة لمواطني سانت كيتس ونيفيس وزوارها. وإن منح حَمَلة جوازات الإنتربول تأشيرات خاصة يمكننا من تعزيز أمننا عبر توثيق الصلات مع الإنتربول حتى أكثر مما هي عليه الآن وعبر الإفادة من الدعم الذي تقدمه هذه المنظمة‘‘.

وخلال المباحثات التي شارك فيها رئيس الحكومة دوغلاس ونائبه كوندور والأمينة العامة لشؤون الأمن القومي، السيدة أستونا براون، والمستشار الخاص لشؤون الأمن القومي، الدكتور نورجن ويلسن، ومفوض الشرطة، أوستن ويليامس، والأمين العام للإنتربول، السيد نوبل، جرى أيضا تبيان مجموعة من مجالات الإجرام التي يمكن للإنتربول تقديم المساعدة فيها عبر التدريب.

وأخيرا، اختتم السيد الأمين العام، السيد نوبل، حديثه قائلا: ’’إن أفضل ما يمكن أن يقوم به أي بلد يحتاج إلى مساعدة في مجال تدريب الشرطة أو منع الإجرام الدولي والتصدي له، هو كفالة إقامة علاقة متينة وحيوية مع الإنتربول. إن مباحثاتي مع رئيس الحكومة، دوغلاس، وغيره من المسؤولين الحكوميين الرفيعي المستوى جعلتني متأكدا من أن سانت كيتس ونيفيس مدركة للتحديات التي تواجهها وتواجه سائر بلدان المنطقة، ومن أنها مستعدة لاتخاذ خطوات جريئة للتصدي لها‘‘.