All news
|
Print
13 2010 - Media release

الإنتربول يشيد باعتقال أستراليا متهما بارتكاب جرائم حرب، فارا من وجه العدالة ومطلوبا من كرواتيا

ليون، فرنسا - رحبت منظمة الشرطة العالمية باعتقال الشرطة الاتحادية الأسترالية متهما بارتكاب جرائم حرب مطلوبا من كرواتيا وكان الإنتربول قد أصدر بحقه نشرة حمراء.

وهذا الشخص الذي يدعى دراغان فاسيليكوفيتش والبالغ من العمر 55 عاما، توارى عن الأنظار في آذار/مارس بعد أن وافقت المحكمة العليا في أستراليا على تسليمه إلى كرواتيا لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب استهدفت السكان المدنيين وأسرى الحرب في كرواتيا في التسعينيات.

وللمساعدة على الكشف عن مكان وجود فاسيليكوفيتش، عمدت الإدارة الفرعية المعنية بدعم التحقيقات بشأن الفارين إلى التنسيق بشكل وثيق مع المكتب المركزي الوطني في كل من كانبيرا وزغرب وأصدرت تحذيرا لجميع البلدان التي يحتمل أن يتوجه إليها الشخص المذكور، تضمّن معلومات عنه مثل بصمات الأصابع والصور، وذلك لتيسير التعرف عليه.

وتمكنت الشرطة الاتحادية الأسترالية يوم الأربعاء من اعتقال فاسيليكوفيتس، المعروف أيضا باسم ’’الكابتن دراغان‘‘، في منطقة نيو ساوث ويلز.

وذكر المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول، جان ميشيل لوبوتان، أن ’’اعتقال هذا الشخص يشكل من جديد دليلا واضحا على مدى تصميم أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع على محاكمة جميع الفارين من وجه العدالة، أيا يكن مكان الجريمة التي ارتكبوها أو زمانها‘‘.

وأضاف قائلا: ’’إن طلب كرواتيا من الإنتربول إصدار نشرة حمراء بحق هذا الشخص المتهم بارتكاب جرائم حرب ضَمِن أن جميع أجهزة الشرطة التابعة للبلدان الـ 188 الأعضاء في الإنتربول قد عرفت أنه مطلوب، الأمر الذي قلص إلى حد بعيد من قدرته على التنقل.

’’ويجدر الثناء على أستراليا وكرواتيا لتعاونهما مع أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع عن طريق الإنتربول، هذا التعاون الذي أثمر عن اعتقال المتهم‘‘.

ودأبت الإدارة الفرعية الآنفة الذكر، في الأمانة العامة في ليون، فرنسا، على مساعدة البلدان الأعضاء والمحاكم الجنائية الدولية منذ عام 1994 في ما تجريه من تحقيقات في جرائم الحرب وعمليات الإبادة والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، عبر التنسيق مع شبكة المحققين المختصين والمكاتب المركزية الوطنية التابعة لها تنسيقا وثيقا على مستوى تبادل المعلومات والأدلة.

وبفضل تعاونها مع محكمتي الأمم المتحدة الجنائيتين الدوليتين ليوغسلافيا السابقة ورواندا ومع المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الخاصة لسيراليون، اعتُقل عدد من الأفراد في بلدان مختلفة من العالم.

وإلى جانب ذلك، قدم المؤتمر الإقليمي الأوروبي الذي عقده الإنتربول في أيار/مايو 2008 توصية دعا فيها البلدان الأعضاء كافة إلى تقديم كل مساعدة ممكنة للكشف عن مكان وجود الفارين الأربعة المتبقين المطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة ولاعتقالهم. واعتُقل منذئذ اثنان منهم هما ستويان زوبليانين ورادوفان كرادزيتش.