All news
|
Print
30 2010 - Media release

السنغال يعترف بوثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول في خطوة هي الأولى من نوعها في غرب إفريقيا

ليون، فرنسا - أصبحت السنغال أول بلد في غرب إفريقيا ورابع بلد عضو في الإنتربول، بعد باكستان والبرازيل وسوازيلند، يعترف رسميا بوثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول (جواز السفر/وثيقة الهوية)، في خطوة من شأنها أن تسهِّل التعاون الشرطي الدولي.

وأثنى الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل على قرار السنغال، الذي أعلنته الإدارة العامة للشرطة فيها، "إعفاء جميع حاملي وثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول من الامتثال لشروط الحصول على تأشيرة دخول إليها عندما يوفدون بمهمات إلى داكار". ووصف الأمين العام هذا القرار بأنه "خطوة مهمة أخرى على درب تعزيز التعاون الشرطي الإقليمي والدولي".

وقال السيد نوبل: "إن الموظفين الذين يسافرون في مهمات شرطية مستخدمين وثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول، تلبية في الغالب لطلب أحد البلدان الأعضاء لدى وقوع اعتداء إرهابي أو جريمة خطيرة أو كارثة طبيعية على أراضيه، يحتاجون إلى التواجد في موقع الحدث في أسرع وقت ممكن ".

وأردف الأمين العام قائلا: "إن إعفاء حاملي وثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول من تأشيرة الدخول أو منح هاتين الوثيقتين الاعتراف القانوني ذاته الممنوح لوثيقة المرور الخاصة بالأمم المتحدة سيعزز بشكل كبير قدرتنا على المسارعة إلى تقديم المساعدة في موقع الحدث، وسيجعل أيضا موظفي إنفاذ القانون في كل بلد من بلداننا الأعضاء البالغ عددها 188 بلدا، يتبادلون الدعم عند الاقتضاء وعند الطلب".

وأضاف الأمين العام نوبل قائلا: "كلما ازداد عدد البلدان التي تمنح حاملي وثيقتي السفر الصادرتين عن الإنتربول وضعا قانونياً خاصاً، ازدادت فعالية الدعم الذي يقدمه الإنتربول لتلك البلدان".

وحتى تاريخه من هذا العام، تأتي السنغال في طليعة البلدان الإفريقية من حيث عدد عمليات التدقيق في وثائق السفر على الحدود ومقارنتها مع المعلومات المدرجة في قاعدة بيانات الإنتربول الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، التي تحوي ما يربو على 21 مليون قيد من 150 بلدا تقريبا.