All news
|
Print
03 2010 - Media release

باكستان أول بلد يعفي حاملي جواز سفر الإنتربول الإلكتروني من تأشيرة الدخول

ليون، فرنسا - أصبحت باكستان يوم الاثنين أول بلد من بلدان الإنتربول الأعضاء الـ 188 يعفي حاملي جواز سفر الإنتربول الإلكتروني من تأشيرة الدخول. وقال وزير الداخلية الباكستاني أن من شأن هذا القرار "أن يضمن تقديم الدعم الفوري في مجال مكافحة الإجرام."

ومن شأن هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الباكستانية أن تسمح لحاملي جواز سفر الإنتربول الإلكتروني الحصول تلقائياً على تأشيرة مجانية وإذن للهبوط مدته 72 ساعة بمجرد وصولهم إلى باكستان مع إمكانية تمديد هذا الإذن إذا لزم الأمر.

ووصف السيد رونالد ك. نوبل، الأمين العام للإنتربول، قرار باكستان بأنه "خطوة هامة إلى الأمام" من شأنها تعزيز أمن المواطنين الباكستانيين والتعاون الشرطي الدولي على حد سواء.

وقال السيد نوبل: "يسافر حاملو جواز الإنتربول الإلكتروني باسم المنظمة في إطار التعاون الشرطي الدولي لمساعدة البلد المعني في منع الإجرام أو مكافحته، أو للإغاثة في حال وقوع كارثة ما. وبالتخلي عن الإجراءات البطيئة للحصول على تأشيرة الدخول، يمكن لأفرقة الإنتربول مباشرة عملها فوراً في مواقع حدوث أي اعتداءات إرهابية أو جرائم كبرى أو كوارث طبيعية، كما يمكن للموظفين العاملين في المكاتب المركزية الوطنية عبور الحدود بسهولة للمساعدة في عمليات تسليم المجرمين الفارين."

كما صرّح الأمين العام أنه كلما ازداد عدد البلدان التي تعفي حاملي جواز سفر الإنتربول من شروط تأشيرة الدخول، تزداد أيضا فعالية الدعم الذي تقدمه المنظمة.

وأضاف قائلاً: "إن تسهيل إجراءات السفر إلى أكبر عدد ممكن من بلدان الإنتربول الأعضاء أمر في غاية الأهمية، إذ سيتمكّن حاملو جواز سفر الإنتربول الذين يضطلعون بمهام شرطية رسمية من القيام بواجبهم في سبيل تقديم المساعدة العاجلة إلى البلدان الأعضاء المعنية."

واختتم الأمين العام للإنتربول كلمته التي رحب فيها بقرار وزير الداخلية الباكستاني السيد رحمان مالك القاضي بالإعفاء من تأشيرة الدخول، قائلا:" لا يسعنا بالتالي إلا أن نشيد بهذه الخطوة الهامة التي اتخذتها السلطات الباكستانية، إذ إنها تشكل سابقة هامة يمكن لباقي البلدان أن تحذو حذوها."

وقد أزيح الستار رسميا عن جواز سفر الإنتربول، الأحدث من نوعه، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي خلال دورة الجمعية العامة للإنتربول التي عقدت في سنغافورة والتي تعهدت خلالها عدة بلدان من بينها باكستان، بالاعتراف بجواز سفر الإنتربول الإلكتروني كوثيقة سفر أصلية.