All news
|
Print
26 2010

دورة التدريب التي نظمها الإنتربول وإدارة الجمارك في هونغ كونغ لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية تركّز على البعد الدولي

هونغ كونغ، الصين – نظّم الإنتربول وإدارة الجمارك في هونغ كونغ حلقة تدريب دامت يوما واحدا بشأن البعد الدولي للجرائم الماسة بالملكية الفكرية، بمشاركة نحو 120 محققا في خط المواجهة من إدارة الجمارك وجهاز الشرطة في الصين القارية وهونغ كونغ ومكاو.

وحلقة التدريب (22 تشرين الأول/أكتوبر) جاءت عقب المؤتمر الدولي لإنفاذ القانون في مجال مكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية لعام 2010‏، الذي عقد في هونغ كونغ من 19 إلى 21 تشرين الأول/أكتوبر، وخُصصت لتوعية المحققين المتخصصين في المنطقة بالبعد الدولي للجريمة المنظمة عبر الوطنية الماسة بالملكية الفكرية. وانضم إلى الحضور عدد من الملحقين الجمركيين من بعثات خارجية مقرها هونغ كونغ، وخبراء من أجهزة إنفاذ القانون الدولية ومن القطاع الخاص.

وقال السيد جون نيوتن، مدير برنامج حقوق الملكية الفكرية في الإنتربول: ’’إن التعاون الأوثق والأكثر فعالية بين أجهزة الشرطة والجمارك سرعان ما سيصبح سمة ثابتة تميز أنشطة إنفاذ القانون في مجال الجرائم الماسة بالملكية الفكرية على الصعيد الدولي.‘‘

وتابع قائلا: ’’إن التدريب على مكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية بأشكالها كافة، بما فيها تلك التي تلحق الضرر بصحة المستهلكين وسلامتهم، والمنتجات المقلدة التي تباع على الإنترنت، هو جزء هام من الجهود التي نبذلها بشكل جماعي لاستهداف هؤلاء المجرمين أينما كانوا.‘‘

ولأن الجرائم الماسة بالملكية الفكرية لا تهدد سبل العيش وأرباح الشركات فقط، سيقدم المؤتمر ودورة التدريب لموظفي الشرطة والجمارك والأطراف الشريكة الأخرى المعرفة والخبرة والأدوات اللازمة لمكافحة الشبكات الإجرامية التي تقف وراء الاتجار بالسلع المقلدة والمقرصنة، وسيحددان أيضا معالم العمل الإقليمي المشترك والاستباقي للإنتربول وإدارة الجمارك في هونغ كونغ لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في عام 2011 وما بعد.