All news
|
Print
19 2010

توقيف مشبوهين بارتكابهم جرائم تتعلق بالهجرة غير المشروعة والاحتيال في سياق عملية للإنتربول استهدفت المركبات المسروقة

أفضت عملية دامت ثلاثة أيام ونسقها الإنتربول للعثور على مركبات مسروقة إلى سلسلة من التوقيفات التي طالت أشخاصا يشتبه بارتكابهم مجموعة من الجرائم تشمل الهجرة غير المشروعة وحيازة الوثائق المزورة والاحتيال المحتمل باستخدام بطاقات ائتمان.

وتحت إشراف فرقة الإنتربول العاملة المعنية بالمركبات الآلية المسروقة، تمّ التدقيق في أكثر من 700 مركبة في إطار عملية ليو التي نُفذت في ولاية بافاريا، ألمانيا، وأفضت أيضا إلى العثور على سيارتين باهظتي الثمن وضبطهما، وعلى خمسة محركات قوارب كانت قد سرقت في فرنسا.

ومن أهم الأشخاص الموقوفين آيسلندي ضالع في عمليات هجرة غير مشروعة، إذ كان ينقل أربعة أفغانيين مهاجرين بطريقة غير مشروعة وُضعوا هم أيضا قيد الاحتجاز، وبولندي يحوز عملات مزورة، وأربعة رومانيين يحملون بطاقات ائتمان مختلسة البيانات.

وكانت نتائج العملية مثيرة للإعجاب، وفقا لضابطي الاستخبارات الجنائية ريناتو سكيباني ويورن سايفرت، وهما عضوان في فرقة الإنتربول العاملة المعنية بالمركبات الآلية المسروقة التي نسقت العملية والتي تتخذ من الأمانة العامة في ليون، فرنسا، مقرا لها.

وقال السيد ريناتو سكيباني: ’’تُظهر هذه العملية أن مرتكبي جريمة ما، كسرقة سيارة غالبا ما يكونون متورطين في ارتكاب أشكال أخرى من الجرائم‘‘.

وأضاف السيد يورن سايفرت قائلا: ’’إن إجراء تدقيقات في موقع الحدث باستشارة قواعد البيانات العالمية للإنتربول الخاصة بالمركبات الآلية المسروقة وغيرها، أتاح أيضا لموظفي الشرطة في خط المواجهة تحديد هوية أفراد مطلوبين في جرائم خطيرة أخرى. وتشكل هذه التدقيقات مصدرا هاما وعونا كبيرا لضمان أمن العامّة وسلامتهم.

وكانت عملية ليو رابع عملية نفذتها الفرقة العاملة المعنية بالمركبات الآلية المسروقة خلال الأشهر الثمانية عشر المنصرمة، وأفضت إلى استعادة 60 سيارة مسروقة باهظة الثمن وتوقيف 40 شخصا. وتضم الفرقة العاملة خبراء من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا والسويد وفرنسا وفنلندا والمملكة المتحدة واليوروبول.

وتضم حاليا قاعدة بيانات الإنتربول الخاصة بالمركبات الآلية المسروقة أكثر من 7 ملايين قيد من 129 بلدا، وعمليات التدقيق في عام 2010 وحده أسفرت عن تطابق أكثر من 000 26 قيد من أرجاء العالم مع القيود المسجلة في تلك القاعدة.