All news
|
Print
06 2009 - Media release

اعتراف وزراء بلدان غرب إفريقيا ورؤساء الشرطة فيها بجواز سفر الإنتربول

أبوجا، نيجيريا - من جملة التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة، أيد وزراء ورؤساء الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى من جميع بلدان غرب إفريقيا توصية تهدف إلى إعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول من تأشيرة الدخول إلى بلدان المنطقة.

وإن قرار إعفاء موظفي الإنتربول من تأشيرة الدخول أثناء تنقلهم للمساعدة في إجراء التحقيقات عبر الوطنية أو في عمليات الانتشار الطارئة عقب وقوع أحداث ما، جاء ثمرة لسلسلة من الاجتماعات الرفيعة المستوى عقدت في نيجريا ضمّت لجنة رؤساء الشرطة في غرب إفريقيا (WAPCCO) ومنتدى الوزراء المسؤولين عن الشؤون الأمنية.

وصرح السيد جان ميشيل لوبوتان، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول، الذي شارك في هذه الاجتماعات أن من شأن هذه التوصية الخاصة بقبول جواز سفر الإنتربول أن تعطي دفعة قوية للتعاون الشرطي على الصعيد العالمي.

وقال السيد لوبوتان "عندما يطلب أي بلد عضو المساعدة من الإنتربول، من الضروري أن يكون بمقدور موظفيه السفر بحرية لأداء عملهم على أكبر قدر ممكن من السرعة والفعالية."

ثم أضاف "إنه لمن الأهمية بمكان الآن أن تستجيب حكومات بلدان غرب إفريقيا إلى نداءات وزرائها ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون فيها بإعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول المتنقلين في مهمات رسمية من تأشيرة الدخول، ليتمكن كل بلد من الاستفادة بشكل تام من مواردنا وخبراتنا كلما طلب إلينا ذلك."

وقد جاء تأييد وزراء ورؤساء الشرطة في بلدان غرب إفريقيا بعد إعلان الكاميرون هذا الأسبوع عزمها على إعفاء الموظفين المسافرين بجوازات سفر الإنتربول من تأشيرة الدخول.

وبالإضافة إلى الدعم الذي أبدته لجنة رؤساء الشرطة في غرب إفريقيا (WAPCCO)، تعهدت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) بتوطيد أواصر التعاون مع الإنتربول وتعزيزها، بما في ذلك توسيع نطاق الوصول إلى منظومة الإنتربول العالمية المأمونة للاتصالات الشرطية I-24/7 لتشمل أهم النقاط الاستراتيجية مثل المعابر الحدودية.

وسيمكّن هذا الأمر الموظفين العاملين في الخطوط الأمامية من إجراء تقصيات آنية ومقارنتها بقواعد بيانات الإنتربول العالمية، ولا سيما الكشف عن وثائق السفر المسروقة والمفقودة والمركبات الآلية المسروقة والأشخاص المطلوبين دولياً، وذلك لضمان عدم محاولة دخول أي شخص إلى المنطقة بوثائق هوية مزيفة أو بسيارة مسروقة.

كما رحب السيد لوبوتان بالتزام الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بدعم عدد متزايد مما ينسقه الإنتربول من تحقيقات عبر الحدود، وذلك للمساعدة في تعزيز الأمن في جميع أنحاء غرب إفريقيا.

وقال السيد لوبوتان "إن منح فرصة الاطلاع المباشر على قواعد الإنتربول العالمية لموظفي الشرطة العاملين في المواقع الحساسة مثل المطارات والمعابر الحدودية، وتعزيز التعاون عبر الوطني في مجال مكافحة جرائم معينة، مثل الاتجار في البشر وعمل الأطفال غير المشروع والاتجار في المخدرات والأسلحة، سيكون لهما أثر كبير في تعزيز الأمن على الصعيد الإقليمي".

وقال في الختام "ستواصل مكاتبنا المركزية الوطنية، بدعم من المكتب الإقليمي في أبيدجان، العمل بشكل وثيق مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ولاسيما لجنة رؤساء الشرطة في غرب إفريقيا لضمان تفعيل دعمهما وإسنادهما للتعاون الشرطي مما سيساعد على ضمان السلامة والأمن للمواطنين في المنطقة وفي جميع أنحاء المعمورة."