All news
|
Print
04 2009 - Media release

رئيس الكاميرون يقبل بإعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول من تأشيرة الدخول

ياوندي، الكاميرون - عقب المحادثات التي أجراها رئيس الكاميرون والأمين العام للإنتربول، انضم الكاميرون حديثا للبلدان التي وافقت على إعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول المسافرين باسم المنظمة من طلب تأشيرة دخول.

وعلى هامش اجتماعات مؤتمر لجنة رؤساء الشرطة في إفريقيا الوسطى (CAPCCO) الذي عقد في ياوندي، ذكر رئيس الكاميرون، السيد Paul BIYA ، في اجتماع له مع الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، أنه يتمنى على سائر رؤساء الدول القادمين إلى مؤتمر الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (CEMAC) أن يحذوا حذوه.

وقد رحب الأمين العام نوبل بقرار الكاميرون التي أصبحت البلد الرابع من البلدان الأعضاء في الإنتربول التي تخلت عن طلب تأشيرة دخول من حاملي جواز سفر الإنتربول، ووصفه بالخطوة الهامة.

إذ ذكر السيد نوبل قائلا: "إن قبول رئيس الكاميرون إعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول من طلب تأشيرة الدخول، يضمن لمواطني بلده دعم الإنتربول الفوري لهم في أي وقت وفي كل مكان يحتاجونه في الكاميرون".

ثم تابع الأمين العام قوله: "عندما يسافر موظفو الإنتربول لتأدية مهام بإسم المنظمة وفي حوزتهم جواز سفر الإنتربول، فهذا يعني أنهم قادمون للمساعدة على تفادي وقوع جريمة ما أو لمكافحتها أو للإغاثة في حال وقوع كارثة. لذا، لا بد من تسهيل دخولهم إلى البلاد للقيام بواجبهم إزاء أي بلد من البلدان الأعضاء.

وأضاف: "إن قرار الرئيس BIYA إعفاء حاملي جواز سفر الإنتربول من تأشيرة الدخول يشكل قرارا هاما، لكن ما هو رائع بامتياز، النداء الذي وجهه هذا الرئيس لبقية قادة دول وسط إفريقيا الوسطى الأعضاء في الجماعة الآنفة الذكر لكي يقدموا على الخطوة ذاتها".

وختم السيد نوبل قوله: "لا بلد ولا منطقة يعرفان متى سيحتاجان إلى مساعدة الإنتربول، لكن سيتبيّن للبلدان التي تعفي حاملي جواز سفر الإنتربول المدعوين لتأدية مهام رسمية من تأشيرة الدخول، أنه لن تكون هناك أي حواجز غير ضرورية تتسبب بتأخر موظفي الإنتربول عن أداء مهامهم".

وكشف النقاب رسميا عن جواز سفر الإنتربول أثناء انعقاد الجمعية العامة للمنظمة مؤخرا في سنغافورة حيث قبلت بلدان مثل الباكستان وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية إعفاء حاملي هذا النوع من الجوازات من تأشيرة الدخول.

وسيفتتح الأمين العام للإنتربول رسميا، خلال زيارته للكاميرون، المكتب الإقليمي الجديد في ياوندي وهو مكتب المنظمة الرابع في إفريقيا - إلى جانب مكتب أبيدجان (كوت ديفوار) وهراري (زمبابوي) ونيروبي (كينيا) - والمكتب السادس لها في العالم. وللمنظمة مكاتب إقليمية أخرى للأمريكتين في كل من بونس آيرس (الأرجنتين) وسان سلفادور (السلفادور) إضافة إلى مكاتب ارتباط في كل من بانكوك (تايلندة) ومقر الأمم المتحدة في نيويورك ومقر الإتحاد الأوربي في بروكسل، بلجيكا.