All news
|
Print
22 2009 - Media release

الأنتربول يثني على فنزويلا إثر توقيف أحد كبار المجرمين المطلوبين في إيطاليا ويعتبره مثالا للتعاون الشرطي الدولي

ليون، فرنسا - هنأ الأنتربول السلطات الشرطية في فنزويلا وإيطاليا على تعاونهما "المثالي" مع المنظمة إثر توقيف Salvatore Miceli في كراكاس، وهو عضو بارز في المافيا في صقلية، مطلوب في إيطاليا بتهمة الاتجار في المخدرات والإجرام المنظم بموجب نشرة الأنتربول الحمراء للأشخاص المطلوبين.

كانت الشرطة الفنزويلية التي تعمل عن كثب مع المكتب المركزي الوطني في روما وجهاز الدرك الإيطالي (Carabinieri) تراقب تحركات Miceli ، البالغ من العمر 63 عاما، في كراكاس قبل توقيفه هناك في
20 حزيران/يونيو. وأتى هذا التوقيف المُستند إلى نشرة حمراء طلبتها إيطاليا بعد تنسيق وثيق بين المكتبين المركزيين الوطنيين في روما وكراكاس ومركز الأنتربول للعمليات والتنسيق ووحدة إسناد التحقيقات بشأن المجرمين الفارين في الأمانة العامة في ليون.

ومع إلقاء القبض على  Miceliالمشتبه به في صفقات المخدرات بين شبكات الإجرام المنظم واتحادات تجار المخدرات الدولية (الكارتلات)، قال الأمين العام للأنتربول، رونالد ك. نوبل، إن توقيف أحد كبار المجرمين الفارين المطلوبين في إيطاليا والبالغ عددهم ثلاثين مجرما، يؤكد على الدور الأساسي للتعاون الشرطي الدولي في مكافحة الإجرام المنظم.

ومضى يقولً: "إن هذه القضية تبيّن جلياً قيمة الخدمات الميدانية العالمية للأنتربول وحاجة البلدان إلى التفكير عالميا في محاربة الإجرام الدولي".

وأضاف قائلا: "إن طلب المكتب المركزي الوطني في روما إصدار نشرة حمراء ضد Miceli أفاد في تنبيه أجهزة الشرطة في العالم. ولهذا، فقد تمكنت السلطات الفنزويلية من اتخاذ التدابير اللازمة للعثور عليه وتوقيفه بالتعاون مع السلطات الإيطالية".

وأردف الأمين العام قائلا: "نهنئ فنزويلا وإيطاليا على ما اتخذاه من إجراءات لتوقيف Miceli ، وهو ما سيؤدي إلى تقويض شبكة متينة من مجموعات الإجرام المنظم الدولية."

توجد النشرات الحمراء في قاعدة بيانات الأنتربول المركزية ويمكن لأي بلد من البلدان الـ 187 الأعضاء في المنظمة أن يتقصى المعلومات فيها. كما يمكن إضافة تلك النشرات إلى قواعد بيانات أجهزة إنفاذ القانون الأجنبية ومنظومات مراقبة الحدود.

ويعتبر الكثير من البلدان الأعضاء في الأنتربول أن النشرة الحمراء هي أساس التوقيف المؤقت لشخص مطلوب بغية تسليمه.

وقالت السلطات الفنزويلية إنها تعمل حالياً مع السلطات الإيطالية لإبعاد Miceli بأسرع وقت ممكن.