All news
|
Print
25 2009 - Media release

المملكة العربية السعودية والأنتربول يواصلان ضغوطهما على الإرهابيين الفارين الـ 81 بإصدار أكبر دفعة من النشرات الحمراء

ليون، فرنسا – طلبت المملكة العربية السعودية من الأنتربول إصدار نشرات حمراء – وهي نشرات عن أشخاص مطلوبين دولياً - بشأن 81 إرهابياً مشبوهاً كان قد صدر بشأنهم تنبيه عالمي في شباط/فبراير الماضي.

وأصدرت أمانة الأنتربول العامة في ليون يوم الأربعاء أكبر دفعة من النشرات الحمراء بناء على طلب المكتب المركزي الوطني في الرياض عقب التنبيه العالمي الصادر عن الأنتربول في شباط/فبراير بشأن الأفراد الـ 85 المطلوبين لتهم تتعلق بالإرهاب، بما فيها الصلات مع تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية والعراق وأفغانستان.

تتضمن نشرات الأنتربول الحمراء المرسلة إلى البلدان الـ 187 الأعضاء في المنظمة تفاصيل تتيح تبيّن كل من الإرهابيين المشبوهين بغية مساعدة موظفي إنفاذ القانون في سائر أرجاء العالم على تعقبهم وتوقيفهم بهدف تسليمهم.

وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أنه يجب شن الحرب ضد الإرهاب على المستويين الداخلي والدولي، وأن المملكة العربية السعودية تطلب من منظمة الشرطة الدولية إصدار نشرات حمراء وبثها للدول عبر "شبكة الأنتربول العالمية للاتصالات سعياً لتضافر الجهد الدولي في القبض على الفارين تمهيداً لاستردادهم للمملكة العربية السعودية".

ونظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء في الأنتربول يعتبر النشرة الحمراء أساساً قانونياً لتوقيف المطلوبين أو احتجازهم، أشاد الأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل بطلب السعودية قائلاً إن المملكة العربية السعودية تبيّن بذلك للعالم الجهود الجادة التي تبذلها لمكافحة الإرهاب عبر طلب استرداد كل واحد من الإرهابيين الفارين الـ 81 الذين تطلب توقيفهم.

وقال الأمين العام: "إن النهج بمرحلتين الذي اتبعته المملكة العربية السعودية، التي نبهت أولاً جميع البلدان إلى احتمال وجود إرهابيين خطرين فيها كي يتسنى لها اتخاذ تدابير الحماية الضرورية على الصعيد الوطني، ومن ثم يسرت أساساً قانونياً دولياً لتوقيفهم واحتجازهم وتسليمهم، يعتبر مثالاً يحتذى به للمجموعة الدولية لإنفاذ القانون فيما يخص الأسلوب الأمثل لاستخدام الأدوات الشرطية التي ييسرها الأنتربول، ولا سيما في القضايا المتعلقة بالإرهابيين الفارين".

وختم الأمين العام حديثه قائلاً: "لقد ضمنت المملكة العربية السعودية، من خلال طلب المساعدة الذي قدمته إلى الأنتربول، إعلام جميع البلدان الأعضاء في الأنتربول بخطورة هؤلاء الأشخاص وأنشطتهم التي تهدد السلامة العامة ليس في المملكة العربية السعودية فحسب بل وفي جميع أرجاء العالم".

بمقدور أي بلد من البلدان الأعضاء في الأنتربول أن يطلب من أمانة الأنتربول العامة إصدار نشرة حمراء. وتسجل النشرات في قاعدة البيانات المركزية للأنتربول التي يمكن لأي بلد عضو إجراء تقصيات فيها، كما يمكن تسجيلها في قواعد بيانات أجهزة إنفاذ القانون الأجنبية ومراكز المراقبة الحدودية. وتبقى النشرة الحمراء سارية حتى يتم تسليم الشخص المطلوب.