All news
|
Print
24 2009 - Media release

الأنتربول سيقدم الدعم لعملية تقودها كرواتيا لحماية السياح الأجانب ومساعدتهم

زغرب، كرواتيا – عرض الأنتربول اليوم تقديم دعمه الكامل لعملية تقودها كرواتيا وتشارك فيها عدة بلدان من أجل حماية السياح الأجانب من العمليات الإجرامية ومساعدتهم وتعزيز الحماية من الإجرام والإرهاب العابر للحدود.

ويأتي دعم الأنتربول في أعقاب سلسلة اجتماعات عقدها اليوم في زغرب وزير الداخلية الكرواتي توميسلاف كاراماركو والمدير العام للشرطة الكرواتية فلاديمير فابر والأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل.

وفي إطار هذه العملية التي أُطلق عليها اسم "Tours" سيُنشر في كرواتيا في أشهر الصيف موظفو شرطة من البلدان التي يأتي منها العدد الأكبر من السياح، للعمل إلى جانب نظرائهم في الشرطة الكرواتية وتقديم الدعم والمساعدة لهم.

وسيشمل الدعم الذي سيقدمه الأنتربول تزويد الفرق الشرطية المتعددة الجنسيات بكمبيوترات نقالة ومأمونة وتجهيزات متخصصة فضلا عن نشر فريق من الأنتربول للإسناد في الأحداث الكبرى في كرواتيا ليكون نقطة للتواصل الدولي والتنسيق عند الاقتضاء.

وسيكون الوصول النقّال إلى قواعد بيانات الأنتربول عنصرا أساسيا لدعم العملية حيث إن كرواتيا كانت في طليعة البلدان الأعضاء الـ 187 التي يسرت لشرطتها الوصول المباشر إلى قواعد بيانات الأنتربول عن طريق الهواتف والكمبيوترات النقالة.

وقال الأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل: "ييسر اتباع هذا النهج المتعدد الجنسيات الذي يدعمه الأنتربول أفضل فرصة لتلاحم الجهود وتنسيقها من أجل محاربة المجرمين الوطنيين والدوليين الذين يتربصون بالسياح".

وأردف قائلا: " ستغدو هذه العملية نموذجا لتعزيز أمن السياح وسلامتهم في جميع أنحاء المعمورة ويمكن تكييفها مع المتطلبات الخاصة لبلداننا الأعضاء، أيا كانت".

ورحب الوزير كاراماكو والمدير العام للشرطة فابر بدعم الأنتربول لعملية "Tours"، كما أعلنا أن كرواتيا ستعير موظفا من الشرطة الكرواتية للعمل في أمانة الأنتربول العامة في ليون، فرنسا، وذلك في إطار التزام كرواتيا الدائم بدعم التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون فضلا عن سعيها لتطوير مكتب الأنتربول المركزي الوطني في زغرب.

والتقى الأمين العام أيضا في إطار مهمته برئيس الشرطة الجنائية بوريس سبوديتش ورئيس قسم التعاون الشرطي الدولي ماريو روزيتش لمناقشة ما يقدمه الأنتربول من دعم متواصل للتحقيقات التي تجريها السلطات الكرواتية بشأن وفاة السائحة الأسترالية بريت لابثورن.

وقال الأمين العام نوبل: "إن الشرطة الكرواتية لا تزال تواصل بنشاط تحقيقاتها بشأن الظروف المحيطة باختفاء ووفاة هذه السيدة الشابة، وستواصل الأمانة العامة في ليون والمكاتب المركزية الوطنية في أنحاء العالم تقديم أية مساعدة مطلوبة أو ضرورية".

وأضاف قائلا: "إن موظفي مركز العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة في ليون يولون الأولوية لهذا التحقيق لضمان التحرك السريع بشأن أية معلومات أو قرائن تردهم من أي مكان في العالم".

وكانت بريت لابثورن البالغة من العمر 21 عاماً قد اختفت من دوبروفنيك في الساعات الأولى من يوم الخميس 18 أيلول/سبتمبر 2008. وفي الشهر التالي، أثبتت اختبارات الدنا أن الجثة التي عُثر عليها على شاطئ دوبروفنيك هي جثة هذه السائحة.