All news
|
Print
17 2009 - Media release

نيجيريا وإيطاليا والأنتربول توقع على اتفاق لتعزيز مكافحة الاتجار في البشر وتهريب البشر والإجرام المنظم العابر للحدود

آبوجا، نيجيريا – وقعت كل من نيجيريا وإيطاليا والأنتربول في العاصمة النيجيرية على اتفاقية ترمي إلى تعزيز أواصر التعاون في مكافحة الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر وتستهدف التنظيمات التي تقف وراء هذه الجرائم.

وهذه الاتفاقية المنسقة تحت رعاية الأنتربول هي مشروع رائد يستغرق عامين ويقتضي من قوى الشرطة في البلدين أن تعمل سوية على توطيد قدراتها لمكافحة الاتجار في البشر والإجرام المنظم والهجرة غير المشروعة إلى إيطاليا. وبالإضافة إلى ذلك، سيُستعان بأدوات الأنتربول ومصادره لمعرفة ما إذا كان للموقوفين في إطار هذا المشروع صلات إجرامية أوسع مما هو معروف.

وتقتضي الاتفاقية في جانبها الميداني أن تستحدث إيطاليا ونيجيريا أفرقة شرطية مختلطة في إيطاليا لمكافحة الاتجار في البشر وتهريب البشر والهجرة غير المشروعة التي كثيرا ما تشرف عليها شبكات إجرامية منظمة. ويستدعي هذا المشروع الرائد والمبتكر أن ينتشر ضباط من الشرطة النيجيرية لمدة اثني عشر شهرا على نقاط مراقبة الحدود الإيطالية والمطارات الدولية والموانئ وفي مدن مختارة وأن يعملوا مع نظرائهم من الشرطة الإيطالية. وستنظم الإدارة المركزية لشؤون الهجرة والحدود التابعة لشرطة الدولة الإيطالية دورات تدريبية لضباط الشرطة النيجيريين.

وقال مفتش الشرطة العام في نيجيريا، السير مايك مباما أوكيرو، إن الشراكات التعاونية الدولية ضرورية لتعزيز العمل في مواجهة الاتجار في البشر وتهريب البشر وانتهاك قوانين الهجرة.

وأضاف المفتش العام قائلا:"إن محاربة شبكات الإجرام الدولية التي تستغل النيجيريين الأبرياء في الخارج وتنتهك قوانين الهجرة في بلدان أخرى تقتضي قيام تعاون ثنائي ودولي وثيق فضلا عن التنسيق على الصعيد العالمي. وأصبح بمقدورنا من خلال هذا الاتفاق المبتكر مع أجهزة الشرطة الإيطالية وتحت رعاية الأنتربول أن نعزز حماية النيجيريين الأبرياء من الوقوع في براثن الاتجار في البشر وأن نضمن إعادة النيجيريين الذين يرتكبون جرائم في الخارج إلى الوطن بسرعة وحماية النيجيريين الذين يلتزمون بالقانون في الخارج.

وفي احتفال التوقيع الرسمي على الاتفاقية، قال مدير الأمن العام والشرطة الوطنية الإيطالية آنتونيو مانغانيلي إن الشرطة الوطنية الإيطالية مسرورة لاتباع هذا النهج المبتكر مع زملائها في الشرطة النيجيرية بغية محاربة الاتجار في البشر وتهريب البشر والهجرة غير المشروعة.

وأردف السيد مانغانيلي قائلا:"إننا إذ نستضيف زملاؤنا في الشرطة النيجيرية على الأرض الإيطالية وإذ نتعهد بتقديم التدريب لهم إلى جانب نظرائهم الإيطاليين في مجال التحقيق في هذه الجرائم إنما نسعى إلى تحسين قدراتنا المشتركة على تفكيك شبكات الاتجار في البشر المسؤولة عن الكثير من الشقاء في كافة أرجاء العالم  وعلى تسريع الإجراءات الإدارية لإعادة أولئك الذين ينتهكون قوانين الهجرة الإيطالية إلى موطنهم".

وسيقدم الأنتربول الدعم والموارد المتاحة في أمانته العامة في ليون وعن طريق شبكته العالمية التي تضم 187 بلدا عضوا من أجل مساعدة إيطاليا ونيجيريا على تبين شبكات الإجرام الدولية المنخرطة في عمليات الاتجار في البشر وتهريب البشر بين البلدين والعمل على تفكيكها.

وقال الأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل:"إن الاتجار في البشر وتهريبهم من الأنشطة التي تدر أربحا طائلة على الشبكات الإجرامية المنظمة التي تستهدف المستضعفين في مجتمعاتنا، ولعل أفضل الطرائق لمحاربتها تكمن في تكاتف الشرطة في بلدان الأصل والمصدر ومقارنة المعلومات الاستخبارية المحصَّلة مع المعلومات الواردة في قواعد بيانات الأنتربول لتبين الروابط الإجرامية القائمة على نطاق أوسع".

واختتم السيد نوبل قائلا:"إننا نشيد برؤساء الشرطة في نيجيريا وإيطاليا لالتزامهم بالتعاون الشرطي على المستويين الثنائي والعالمي بهدف محاربة الجرائم الدولية الخطيرة. وسنتمكن، بفضل اتفاقهم على تقاسم ما يجمعونه من معلومات مع الأنتربول، من تبين الصلات بين الجرائم المنظمة خارج هذين البلدين ومن إضعاف شبكات الإجرام المنظم الضالعة في الاتجار في البشر وتهريب البشر".

ويندرج بناء القدرات الشرطية وتطوير البنى التحتية والدعم الميداني في إفريقيا في إطار برنامج الأنتربول  OASIS (المساعدة الميدانية ودعم المرافق والبنى التحتية) في هذه القارة وهو مشروع يستغرق تنفيذه أربعة أعوام وتموله ألمانيا بهدف دعم أجهزة إنفاذ القانون الإفريقية.