All news
|
Print
10 2009 - Media release

الأنتربول يصدر تنبيها عالميا غير مسبوق بشأن 85 إرهابيا ظنينا مطلوبا من المملكة العربية السعودية

 ليون، فرنسا – أصدر الأنتربول تنبيها أمنيا دوليا أو ما يسمى بالنشرة البرتقالية بشأن 85 إرهابيا يُشتبه في أنهم يخططون لشن اعتداءات إرهابية ضد المملكة العربية السعودية من الخارج.

وقد أصدرت أمانة الأنتربول العامة تنبيها عالميا بهذا الشأن بناء على طلب من مكتب الأنتربول المركزي الوطني في الرياض في المملكة العربية السعودية. فالمعنيون، وهم 83 سعوديا ويمنيان، مطلوبون لدى المملكة العربية السعودية على الصعيد الوطني بتهم متصلة بالإرهاب تشمل روابط مع تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية والعراق وأفغانستان.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن الأنتربول دُعي إلى تقديم المساعدة لأن شبكته وأدواته الشرطية العالمية تيسر وسائل هامة جداً للعثور على الهاربين واعتقالهم وتسليمهم إلى المملكة العربية السعودية. وحث اللواء منصور التركي المشتبه بهم على تسليم أنفسهم للسلطات.

وتشمل نشرة الأنتربول البرتقالية المرسلة إلى بلدانه الأعضاء الـ 187 معلومات مفصّلة عن إرهابيين أظِّناء بغية مساعدة موظفي إنفاذ القانون في العالم قاطبة في البحث عنهم وتبينهم عند العثور عليهم وتوقيفهم.

وقال الأمين العام للأنتربول رونالد ك. نوبل: "إن المملكة العربية السعودية بطلبها مساعدة الأنتربول إنما تسعى لتحذير جميع البلدان الأعضاء في الأنتربول من خطورة هؤلاء الرجال ومن أنشطتهم التي تثير قلقا أمنيا ليس فقط  في المملكة العربية السعودية والمنطقة ككل إنما في العالم أجمع".

وأردف الأمين العام قائلا: "لم يُطلب إلى الأنتربول من قبل أن يحذر العالم في نفس الوقت من هذا العدد الكبير من الهاربين الخطرين، ونحن نعلم أننا نقترب من إحياء الذكرى السادسة عشرة للتفجير الأول لمركز التجارة العالمي في 26 شباط/فبراير 2009، ولهذا ينبغي أن نتوخى الحذر لاسيما من إرهابيي تنظيم القاعدة الفارين".

وقد أُوقف ما يربو على 000 5 هارب مطلوب من الأنتربول في عام 2008. وتحتوي قاعدة بيانات الأنتربول بشأن الأشخاص الذين لهم صلات بأنشطة إرهابية على قيود لأكثر من 000 13 شخص.

وقد استُحدثت النشرة البرتقالية في الأساس لتحذير أجهزة الشرطة والهيئات العامة والمنظمات الدولية من التهديدات الممكنة بفعل أسلحة مموهة أو رزم ملغومة أو غيرها من المواد الخطرة، ويمكن لأمانة الأنتربول العامة في ليون أن تصدرها أيضا للتنبيه من أي فعل أو ظاهرة تشكل تهديدا لأمن المواطنين وسلامتهم في جميع أنحاء المعمورة.

وقد حثت الجمعية العامة للأنتربول في اجتماعها الـ 75 في البرازيل عام 2006 البلدان الأعضاء على إطلاع المجموعة العالمية لإنفاذ القانون مباشرة عن طريق أمانة الأنتربول العامة عند فرار إرهابيين أظِّناء قد يشكلون خطرا على الشرطة والمواطنين في أي بلد قد يلوذون إليه، وحثتهم أيضا على تقديم المعلومات بشكل فوري إلى البلدان الأعضاء الأخرى عن طريق الأمانة العامة من أجل إصدار تنبيهات أمنية ومساعدة أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع على تبين الأظِّناء والعثور عليهم وتوقيفهم.