All news
|
Print
17 2009

الإنتربول يشيد بدور قطر في توقيف مشبوهين في قضية سرقة السبائك الذهبية

ليون، فرنسا - أشاد الإنتربول بالدور الكبير الذي لعبته قطر في العثور على ثلاثة رجال يُشتبه بتورطهم في عملية سرقة سبائك ذهبية بقيمة مليوني دولار أمريكي في الإمارات العربية المتحدة وتوقيفهم.

إن إسراع المكتب المركزي الوطني في الدوحة للاستجابة لطلب المساعدة إثـر الإفادة بالسرقة في مطار دبي في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفر عن تبين ثلاثة مشبوهين من أصل خمسة كانوا مسافرين على متن الخطوط الجوية القطرية، وذلك فور هبوط طائرتهم في مطار هونغ كونغ، وعن إعادتهم مباشرةً إلى أبو ظبي حيث تم توقيفهم.

وقد شكر الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل رئيس المكتب المركزي الوطني في الدوحة، العميد خليفة نصر النصر، على جهوده التي كانت، حسب قوله، أفضل برهان على النتائج التي يمكن تحقيقها عن طريق التنسيق بين البلدان الأعضاء في الإنتربول.

وقال الأمين العام السيد نوبل: "إن هذا النوع من التعاون لدليل واضح على أهمية الإنتربول وعلى القوة التي نملكها بصفتنا شبكة مكونة من 188 بلداً عضواً،"

وتابع قائلاً: "إن تحرك الدوحة السريع في هذه القضية وحسن التعاون والاتصال بين جميع البلدان المرتبطة بهذا التحقيق يستحقان الإشادة."

وشكر الأمين العام نوبل رئيسَ المكتب المركزي الوطني في الدوحة، العميد خليفة نصر النصر، أثناء اجتماعهما يوم الاثنين في مقرّ الأمانة العامة في مدينة ليون بفرنسا حيث وقعا اتفاقية رسمية بشأن استضافة قطر في مدينة الدوحة جمعية الإنتربول العامة الـ 79 في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 .

وقال العميد: "لقد أسعدنا تقديم المساعدة لزملائنا العاملين في مجال إنفاذ القانون إثر عملية السرقة التي جرت في دبي." وتابع قائلاً: "لحظة استلام الطلب، قمنا بجمع المعلومات الضرورية وأحلناها إلى زملائنا العاملين في مجال إنفاذ القانون، مما أفضى إلى تبين المشبوهين وإعادتهم إلى أبو ظبي حيث جرى توقيفهم."

"فنحن مدركون أن السرعة هي العامل الجوهري في هذا النوع من القضايا وسنواصل تقديم كل ما يلزم من دعم لضمان سلامة المواطنين وأمنهم في جميع أرجاء العالم ولتوقيف المجرمين والمجرمين الفارين أينما حاولوا الإفلات من قبضة العدالة.

وأضاف قائلاً: "فلهذا السبب، يشرفنا استضافة جمعية الإنتربول العامة الـ 79 في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 في مدينة الدوحة، وترحيبنا بمثلي أجهزة إنفـاذ القانون التابعة للبلدان الأعضاء الـ 187 ما هو إلا ترجمة لالتزامنا مساعدة الإنتربول في مكافحة جميع أشكال الإجرام العابر للحدود."