Back
|
Print

عالم الإنتربول

14 – 16 نيسان/ابريل 2015

في ظلّ التقدم التكنولوجي الواسع النطاق وغير المسبوق، يواجه العالم اليوم مجموعة كبيرة من المخاطر الناجمة عن الجرائم العابرة للحدود والتي تزداد تعقيداً وتشابكاً.

ولتلبية الطلب المتزايد على التكنولوجيا وبناء القدرات، سيجمع حدث "عالم الانتربول" وهو مفهوم جديد للمنتديات الدولية، القطاعين الخاص والعام من أجل التصدي للتحديات التي تواجه قطاع الشرطة العالمي.

يُعقد أول مؤتمر "لعالم الانتربول" في مدينة سنغافورة من 14 إلى 16 نيسان/ أبريل 2015 جنباً إلى جنب الافتتاح الرسمي لمجمّع الانتربول العالمي للابتكار (IGCI). وسيؤدي هذا المؤتمر دور الوسيط من أجل تحديد المبادرات الأمنية وتطويرها وقيادتها، لمواجهة الظروف الأمنية الفعلية في المجالات الأربعة الرئيسية هي:

  • أمن الفضاء السيبيري
  • المدن الآمنة
  • إدارة الحدود
  • أمن سلسلة الامدادات.

ما يمكن ترقبّه

  • مساحة المعرض:000 27متر مربع
  • عدد الشركات المشاركة في المعرض:250شركة
  • عدد التجّار المرتقبين:000 8
  • متّخذو القرار وكبار المسؤولين في الانتربول من:190دولة عضو

إن "عالم الانتربول" حدث جديد برعاية منظمة الانتربول وبدعم من وزارة الشؤون الداخلية في سنغافورة.

يقوم على أربع ركائز أساسية هي:

الشراكةبين القطاعين الخاص والعام في "عالم الانتربول"

يُنشئ "عالم الانتربول" شراكة بين القطاعين الخاص والعام من أجل تحديد المبادرات الأمنية وتطويرها وقيادتها، لمواجهة الظروف الأمنية الفعلية في المجالات الأربعة الرئيسية وهي أمن الفضاء السيبيري والمدن الآمنة وإدارة الحدود وأمن سلسلة الامدادات.

معرض "عالم الانتربول"

يؤدي هذا المعرض دور منصة للتجارة وتدعيم شبكة العلاقات بين الشركات المصنّعة والموزّعة وشركات البحث والتطوير، من أجل تقديم حلول مبتكرة لمنظّمات الشرطة الدولية والحكومات والمتخصّصين في مجال الأمن.

مؤتمر "عالم الانتربول"

وهو منتدى لتبادل المعارف لمدة يومين حيث يمكن للشركاء الاستراتيجيين في منظمة الانتربول و"عالم الانتربول" تحديد المخاطر الأمنية وإيجاد الحلول ضمن المجالات الأربعة الرئيسية: أمن الفضاء السيبيري والمدن الآمنة وإدارة الحدود وأمن سلسلة الامدادات.

حوار "عالم الانتربول"

وهو منتدى لمدة نصف يوم يجمع القادة من واضعي السياسات الحكومية وأصحاب النفوذ، من أجل تحديد المخاطر المرتقبة والمحتملة التي يواجهها الأمن العالمي والالتزام بالتصدي لها.