حلقة عمل الإنتربول في الرياض تسعى إلى تعزيز الجهود الإقليمية لمكافحة الاتجار بالبشر
الرياض (المملكة العربية السعودية) – شكلت مسائل التعاون الشرطي الدولي، وأفضل الممارسات المتّبعة لتبين ضحايا الاتجار بالبشر، وتقنيات التحقيق المستخدمة في هذا المجال، محور حلقة عمل عقدها الإنتربول في الرياض للتدريب على مكافحة الاتجار بالبشر.
وجمعت حلقة العمل هذه، التي شاركت في تنظيمها واستَضافَتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى خمسة أيام (21-25 كانون الثاني/يناير)، أكثر من 50 مشاركا و10 خبراء من 12 بلدا عربيا، بمن فيهم ممثلون إقليميون عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للهجرة.
واستُعرضت خلال حلقة العمل توجهات الجريمة وأولويات مكافحتها على الصعيد الإقليمي، فضلا عن استخدام المحققين في جرائم الاتجار بالبشر لأدوات الإنتربول وخدماته.
وأقرّ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي، والمدير المساعد في الإدارة الفرعية لمكافحة الاتجار بالبشر في الإنتربول جون آيرز، بأهمية التعاون الإقليمي بين الإنتربول وجامعة نايف في مجال مكافحة الاتجار بالبشر لما له من دور فعال في تعزيز بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون ككل.
وكانت جامعة نايف وإدارة بناء القدرات والتدريب في الإنتربول قد وقّعتا في حزيران/يونيو 2011 اتفاق تعاون يقضي بتدريب البلدان داخل المنطقة وخارجها على إنفاذ القانون في مجالات متخصصة تشمل مكافحة الاتجار بالبشر والمخدرات والجريمة المنظمة.
وستقوم الإدارة الفرعية لمكافحة الاتجار بالبشر هذا العام بمبادرات إقليمية إضافية تشمل حلقات عمل ميدانية في مجال مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم.