الأولويات
وضع الإنتربول إطارا استراتيجيا للفترة 2011-2013، لتوجيه برامج المنظمة وأنشطتها توجيها مركّزا وفاعلا خلال هذه الفترة. وفي هذا الإطار الذي أقرته الجمعية العامة في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، حددنا أربع أولويات استراتيجية وأولويتين مؤسسيتين.
وتنسجم هذه الأولويات مع رؤية المنظمة ومهمتها وتعكس البيئة الدينامية لعمل أجهزة الشرطة على الصعيد الدولي في القرن الحادي والعشرين والتحديات التي يواجهها.
الأولويات الاستراتيجية
1. الشبكة العالمية للاتصالات المأمونة
لدى الإنتربول منظومة شرطية عالمية للدعم والاتصالات المأمونة (تُعرف باسم I-24/7)، تربط المكاتب المركزية الوطنية الـ 188 جميعا وفيما بينها وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى المخوَّلة والشركاء الاستراتيجيين وتتيح لهذه الجهات الاطلاع على بيانات حيوية وطلب هذه البيانات وإحالتها بشكل فوري.
ونحن ملتزمون بزيادة كفاءة هذه الأدوات والخدمات وفعاليتها خلال السنوات الثلاث المقبلة. وسنحقق ذلك عن طريق تنفيذ عدد من الأنشطة وتحقيق عدد من الأهداف مثل تحسين البنية التحتية لمنظومة I-24/7، والاستمرار في توسيعها بما يتعدى المكاتب المركزية الوطنية، وصولا إلى الموظفين الميدانيين، وعن طريق تحسين تكامل البيانات وتبادلها بين منظومة الإنتربول والمنظومات الأخرى.
2. تقديم الدعم على مدار الساعة لأجهزة الشرطة وإنفاذ القانون
يقدم الإنتربول الدعم لبلدانه الأعضاء ويزودها بمجموعة واسعة من أدوات المساعدة العملياتية على مدار الساعة، ولا سيما التحرك في الحالات الطارئة وخلال الأزمات. ونحن ملتزمون بمواصلة تقصير المهل اللازمة لهذا التحرك ومتابعة نتائجه وتعزيز طابعه التكاملي.
وتتمحور أهدافنا وأنشطتنا حول مركز العمليات والتنسيق في المنظمة، وتطوير خبرات جديدة في مجال التحقيق، وإيفاد أفرقة متخصصة في مواجهة حالات الطوارئ والمسائل الأمنية في إطار الأحداث الكبرى، وتحديد هوية ضحايا الكوارث.
3. بناء القدرات
الإنتربول ملتزم بتحسين ما يقدمه من أدوات وخدمات في مجال التدريب على إنفاذ القانون، وملتزم أيضا بالارتقاء بمعايير عمل أجهزة
وسوف نعمل خلال السنوات الثلاث المقبلة على تعزيز موارد بلداننا الأعضاء، وتنفيذ برامج تدريب جديدة، وإقامة شراكات دولية مع القطاعين العام والخاص لتوفير التدريب وتقديم المساعدة الفنية، والعمل مع بلداننا الأعضاء لإعداد معايير مشتركة وممارسات مثلى معترف بها. الشرطة على الصعيد الدولي والبنى التحتية الأمنية. وسنعمل مع الشركاء وأصحاب المصلحة لبناء قدرات أجهزة الشرطة في البلدان التي تحتاج إلى ذلك، وتمكينها من مجابهة تحديات الجريمة عبر الوطنية بشكل فعّال.
4. مساعدة البلدان الأعضاء في كشف الجرائم وتبيّن المجرمين
يقدم الإنتربول خدمات وأدوات مبتكرة من أرفع المستويات في مجالي التحليل وقواعد البيانات وللمساعدة على منع الجريمة وتبيّن الفارّين والمجرمين العابرين للحدود وتحديد مكان وجودهم وتوقيفهم. ونسعى إلى مواصلة تحسين قواعد البيانات الجنائية ودعم إدماجها على نحو أفضل، فضلا عن تطوير أساليب وآليات التحليل والتحقيق.
وستركز
الأهداف والأنشطة على تحسين المعلومات في قواعد بياناتنا كمّا ونوعا، وتعزيز القدرات في مجالي التحليل والتحقيق، وإعداد نهج شامل لإدارة الحدود بطريقة متكاملة، وتقديم الدعم الفعّال للبلدان الأعضاء، من أجل تحديد مكان وجود الفارّين وغيرهم من المجرمين العابرين للحدود وتوقيفهم.
الأولويتان المؤسسيتان
5. استمرارية الأعمال واستدامتها
ستنصبّ جهودنا على تعزيز البنية التحتية الأساسية للمنظمة وتحسين نموذج عملها والترويج لأهمية دورها على المدى البعيد في مجالي قيادة عمل أجهزة الشرطة وجهود إنفاذ القانون ودعمهما.
وسنعزز البنية التحتية للعمليات وآليات الدعم، لضمان تقديم خدماتنا الأساسية بطريقة ناجعة. وسيكون إنشاء المجمّع العالمي الجديد للإنتربول في سنغافورة أحد الأنشطة الأساسية في هذا المجال. وستركز الأهداف الأخرى على الموارد البشرية وإدارة الشؤون المالية واستراتيجيات الاتصالات. وبالإضافة إلى ذلك، سننهض بالشراكات الخارجية لدعم أولوياتنا الاستراتيجية.
6. الأسس القانونية للإنتربول
سنركز جهودنا على تعزيز الاستقرار والأساس القانوني للأنشطة الدولية.
وستشمل الأهداف المنشودة تسجيل القانون الأساسي للإنتربول لدى الأمم المتحدة، وتوسيع نطاق امتيازات المنظمة وحصاناتها، وضمان الامتثال لقواعد الإنتربول وأنظمته. ويتمثل أحد الاعتبارات الأساسية في تعزيز حياد المنظمة واستقلالها.
رؤية المنظمة ومهمتها
الرؤية – ما الذي يصبو الإنتربول إلى تحقيقه
’’الوصل بين أجهزة الشرطة لجعل العالم أكثر أمانا‘‘
المهمة - ما الذي يقوم به الإنتربول لتحقيق رؤيته
’’منع الإجرام ومحاربته عبر تحسين التعاون الشرطي الدولي‘‘

